سأتحدث
عنها للمرة الأخيرة00 وسأدعها تذهب بسلام00
( الفوطه) في خيلي امرأة نجدية00 عيناها (غدران) يتكدس
على ضفافهما
الكحل، وفمها رطب أصيل داكن اللون00 وشلال شعرها الحالك
يُفَلٌ في المساء00
حين لا تراه عين00
الفوطة هي تلك التي أدخل حماها وأنادي:"يا هل البيت"!
وحين يسألوني
عنها أقول: "المعزبة"00وحين أكون معها آكل ما
تطعمني ، وأشرب ما تسقيني،
وأرضى بما لا يغضبها00
مجلة المختلف عدد 84 يوليو
1998م