|
|
|
تولى سمو الأمير عبد المحسن
بن عبد العزيز ( رحمه الله ) .. وزارة الداخليه
في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز
( رحمه الله )، ثم تولى
إمارة المدينة المنورة في ربيع الثاني عام 1385 هـ، وخطت
المدينة في عهده خطوات واسعة نحو التقدم والتوسع العمراني،
وكان لين الجانب لأهل المدينة، حريصاً على لقائهم ومجالسة
وجوههم.
كان محباً للعلم والأدب، كما
و انه شاعر مبدع ولديه مكتبة ضخمة تضم العديد من الكتب كما
أن مجلسه - رحمه الله - مليء بالعلماء والأدباء
وكبار المفكرين في ذلك الوقت مما كان له الأثر البالغ -
بعد الله - في حب الأمير بدر للأدب والشعر
وكان طوال مدة إمارته حريصاً على متابعة الأمور في مواقعها،
إلى أن داهمه المرض واشتد عليه، فنقل إلى مستشفى الملك
فيصل في الرياض عام 1402 هـ، حيث وافاه الأجل المحتوم
عام 1405 هـ،
|
|
|
قصيدة
: غزوك يا شيخ انكف
|
|
غزوك ياشيخ
انكف .. تباريه الأعوام
ستين
كون ومَا بها قامةٍ يَوم
قلت العلوم وبرزوا .. رمح .. لجام
عِقر الجواد .. وصوب الشيخ بسهوم
هَذي سواة السَيف في كف مقدام
ضربٍ بحد
السِيف يثر به ثلوم
ودَرب الفخر يحتاج قلطات وزحَام
وإلى ظهر فعلٍ ترى النصر مقسُوم
إن وقفت في وداعك اليَوم الأيَام
وتهايقت بتشوف وجهك مَع القوم
فــ إنت الذي اتعبتها طيب وخصَام
وقهرتها يا شيخ ظَالِم ومظلـــوم
إن سَاعفت مَا ثمنت عندك حطام
وإن عَاضبت ما شلت من همٌها هموم
لين احتمى وقتك ورى غدر الاسقام
خوف وَرماك بسَهم وَالسهم مَسمُوم
يا بوي ليت الموت يرضى بالأسوام
يقبل بأحد غيرك ونرضيه بالسَوُم
ياخذ بدل يَومك من اعمَارنا عَام
يفدي مطيحك خادمك كان بتقـــوم
يا بوي انا ما في يدي كود الاوهام
وش في يدي والموت حقٍ ومقسوم
لا شك من يفنى على دين الاسلام
وطِيب الذكر يكفيه لا قيل مرحوم
مَرحوم يَا ريف الارامل والايتام
يَاللي رفيقك دوم مكرم ومحشوم
هَداج تيما .. وان زما الضد لطام
ولا جا اللزوم الصّعب يقضيه زيزوم
كلٍ يشيله بالعمر دم وعظام
وانته تشيلك عزة النفس والزوم
ومَا كل نصلٍ من ورى غمده حسَام
وش عاد لو هو بـافخر الدر مرسُوم
واعيني اللي في البكا قد لها عَام
أنا أشهد
ان الدمع ميعاده اليَوم
حطي على خدّي كَمَا الكي ميسام
إن كان لي في الدمع تفريج لغموم
ولا صَار ما يطفي لهب نَار الآلام
ولا
موسّعٍ ضيقه ولا جَالبٍ نوم
تبسّمي بَعض البكا فـ التبسَام
وأقسى الحزن ما كان في النفس مكتوم
|
|