من
السحارة ( صور شعبية ) يومية خلال شهر رمضان المبارك
يبدو
... والله أعلم ... اني اكتشفت بداخلي شيئا لم انتبه له من قبل وهو: ( بكل
تواضع ) ان لدي القدرة على الكتابه باللهجة العاميه بأسلوب السهل الممتـنع
... داخل سيناريو معقول ... لذلك سأختلف الى هذا الاسلوب بين خاطرة وخواطر (
وليسامحني انصار الفصحى وانا منهم ) لتكون لي متـنفسا للحديث مع ذاتي بصوت
يسمعــه الآخرون .. ولأستعيد بعض مفردات ضاعت بين سطور جديده وافده جاءت
الينا على السنة وقنوات متعدده وفرضت علينا فرضا تعرض ســــميناً
اكثـره غــثّ .. وهي فرصه اراها ثمينه تذكر بتلك المفردات الجميله اتناولها
من فوق رفوف الزمن وانفض عنها كلمات وافدة ليست
منّـــا ولسنا لها فرضت نفسها على الستنا ــ غصـب ــ والشكوى على الله ... من
يصدق ان بعض كلمات في لهجتي ومسميات لأشياء ( لايفهمها ابناء اليوم )
فيستفسرون وكلهم عجب ولمز : وش تقول انت ؟!
سيقول قائل متحذلق ... ان في تمسكي بهذه المفردات ـــ رغم وجود مترادفات لها
في الكلمات المنطوقه هذه الايام .. بغض النظر عن مصدرها ــ ان في هذا تخلّفا
.. وعودة لقديم ولّــى بزمنه ـــ اقول وبرغم ماأملكه من ثقافة بلاغيه هي نعمة
من الله لاأخفيها .. لا ... ان في تركها اثم وجريمه ... انها شخصيتنا ...
تفرّدنا ... انه توقيعنا المنبــتي على الكلام .. انها صورتنا في الحديث ...
انها اصواتنا على جدار الزمن .. ومن يخالفني اقول له .. عليك ايضا ان تتخلّى
عن اشياء اخرى ... ومنها انتماءك لتصبح في النهاية مسـخا .. تكتب على الهواء
كلمات لن تستطيع الناس قراءتها ومن يستطيع قراءة كلمات كتبت على هواء متحرك
غير منظور .... وسامحونا
.
ملاحظة
: سميت هذا الصفحة
بإسم
السّــحّـــاره وهي صندوق مصنوع من الخشب استعملته
جدّاتنا لحفظ مقتنياتها قبل ورود صندوق الحديد ومن بعده شناط الجلد .